الأخبار

اللقاء السادس 2015

                   

            الأربعاء 1 تموز 2015 مع الدكتورة أنيسة الأمين

 

الذات المنخرطة في العولمة: قراءة عيادية

صبايا وشباب من أعمار مختلفة،  ينتمون إلى فئات اجتماعية ميسورة، وذوي تعليم متقدم، يتقنون اللغات الأجنبية، وغالبيتهم في مراكز مهنية                  مرموقة، مع تحرر جنسي وعلاقات متعددة.  مع كل هذا الرصيد الثمين فإنهم يرتادون العيادة التحليلية متسائلين عما يلي:

-         عدم رضى عام، ما يشبه الإكتئاب

-         عدم اللقاء بشريك يتناسب مع تطلعاتهم

-         مساءلة صورة الذات

-         مساءلة ال Imagos الأسري: طغيان حضور الأم، تراجع فعالية الأب

-         غياب المؤنث وتقليصه إما إلى صورة أنوثة براقة وغاوية كما يتم في الميديا، أو إلى صورة الأنوثة البخسة التي تقارب الخادمة

-         قلق مستتر عائد إلى ما يشبه الاضطراب في الهوية الجنسية

-         الأعراضsymptômes  التي يعتبرونها معيقة نراها اليوم تتمثل في أنواع من الفوبيا: الفوبيا الاجتماعية أو فوبيا الأماكن المغلقة او المفتوحة

-         هناك ظاهرة ملفتة لدى المتزوجات هي: إعراض الأزواج عن الجنس، ولكن بنفس الوقت تعلق الزوجات بأزواجهم الذين يطردوهن فعلا من الشراكة، ليس فقط من السرير، بل من كل أنواع المشاركة في البيت كزوجين.

-         شكوى الشباب من عنف داخلي أو غضب نزوي يهدد من يقترب منهم.

نحن أمام وجود منقسم في المُعاش الحيوي لديهم.  هذا ما نسميه الواقعيLe réel الفالت من الترميز، أي من الوجود الواعي والمُدْرَك. وهو ليس الواقع المرئي والذي يستطاع رصده بمنظار.

في عرض لحالة عيادية، ممثلة لفئة عمرية: بين الثلاثين والأربعين، منتمية إلى حداثة معولمة، بصيغتها المتقدمة جداً، أي الحداثة التي اكتملت اليوم، مع التطور التقني الهائل، حيث حلت استدعاءات التمتع بالإمساك بالأشياء على قيم الحداثة، يتكشف لدينا انقسام باثولوجي كبير داخل الذات بين تاريخ كان وتسجل في اللاوعي وبين تحرر انزلق إلى المتعة Jouissance..

 

 

 

إتصل بنا

مركز توفيق طبارة - الطابق الثاني

الظريف - بيروت - لبنان - صندوق بريد 113-5375

 

 

Please publish modules in offcanvas position.