الأخبار

اللقاء الثاني 2014

الخميس 3 نيسان 2014

"دور التدابير غير المانعة للحرية في الحد من مخالفة الاحداث للقانون"

 الدكتورة نزيهة الأمين

 

شكل الاحداث المخالفون للقانون في لبنان بين عامي 2006و2011  ما نسبته 12,16% من عدد المقيمين في لبنان،

شددت مبادئ الامم المتحدة التوجيهية لمنع جنوح الاحداث على ان الامر " يقتضي من المجتمع بأسره بذل جهود تضمن للمراهقين تطورا متسقا مع احترام شخصياتهم وتعزيزها وعدم النظر إليهم باعتبارهم مجرد كائنات تخضع للتنشئة الاجتماعية ومتلقية للخدمات فقط بل كشركاء في امور عدة"

واقع الاحداث في لبنان لا يعكس ذلك: اسلوب التربية المعتمد في المنزل والمدرسة يقوم، في اغلب الاحيان، على الطاعة والا العقاب والحرمان من بعض الحقوق . الاسلوب المعتمد في النظام التعليمي لا يساعد على تنمية شخصية الحدث وقدراته، ودوره في المجتمع المحلي شبه معدوم وان وجد فمشرذم، ولا خطة اجتماعية رسمية تهتم به والادارات المعنية مشتتة.والنتيجة خلل في التعاطي مع الاحداث وتهميشهم، فكانت ردة فعلهم التمرد على كل ما يمثل وسائل الضبط الاجتماعي

 تشكل مخالفة الحدث للقانون ردة فعل على استبعاده واحساسه بالتهميش على اكثر من مستوى، وتقع على الاسرة والمدرسة والمجتمع مسؤولية التعاطي الايجابي مع قدراته ، ويمكن للتدابير غير المانعة  للحرية ان تساهم في تحقيق ذلك ، من خلال منحه دورا ومسؤولية

النتائج اظهرت ان التكرار عند اعتماد هذه التدابير اقل بكثير مما هو عند اعتماد التدابير المانعة للحرية، لكن هناك معيقات ميدانية وذهنية تحول دون انتشار استعماله

 

 

 

 

إتصل بنا

مركز توفيق طبارة - الطابق الثاني

الظريف - بيروت - لبنان - صندوق بريد 113-5375

 

 

Please publish modules in offcanvas position.