الأخبار

اللقاء الثالث 2015

    الخميس 12 آذار 2015، "الفن في لبنان: واقعه، قضاياه وإشكالياته"

     الباحثة نهى فرّان

 

تكمن الصياغة النظرية لإشكالية البحث، في إلقاء الضوء على جدلية الخصوصية والعالمية، وكيفية فهم العلاقة بين موروثنا الثقافي، والحالات المستجدة في كل الدول العربية والتي منبعها موقف المثقفين والمفكرين العرب والفنانين اللبنانيين من تجربتي الحداثة وما بعد الحداثة الذي يتمثل في إتجاهين:

 

1-          موقف يؤكد على البعد الكوني والقيم العقلانية والإنسانية لتجربة الغرب.

2-    موقف يرفض الربط بين الحداثة والعالمية، ويؤكد على الخصوصيات الثقافية و القومية.

إن إختياري لهذا الطرح نابع من أسئلة مقلقة طالما فرضتها علينا الهوة الحضارية، التي يتزايد اتساعها يوما بعد يوم، بين المجتمع العربي والمجتمع الغربي، في زمن تتضاعف فيه أزمة الهوية وأزمة الحداثة وما بعد الحداثة وأزمة التحول الثقافي والتنافر المعرفي، فلا تزال البلدان العربية في المرحلة المعاصرة، تواجه عدداً من التحديات الخارجية التي أفرزها وأورثها الاستعمار بحلتيه القديمة والجديدة، وتحديات داخلية تتعلق بواقع التجزئة للأمة، الجغرافي والسياسي، والذي يطرح إشكاليات عدة، منها التشرذم الفكري والإيديولوجي والعقائدي للمجتمع العربي.

 

ان التطرق الى إشكالية العلاقة بين الحداثة والتراث وأثرها على الفن في لبنان، يعكس الأهمية القصوى لتحديد هوية للفن في لبنان. إنّ تحديد الهوية بالنسبة للفن في لبنان والفنان والجماعة التي ينتمي إليها، تبدو دائماً محفوفة بالإشكاليات والصعوبات، وللإجابة على سؤال الهوية، يجب التطرق إلى مختلف القضايا الثقافية والفكرية والجوانب الإجتماعية والإقتصادية والسياسية... ودراسة كافة النشاطات الرئيسية في حياة الفرد والعائلة والجماعة في لبنان... في وقت بات من الواضح فيه، أنه لا يوجد إجماع على تحديد هويتنا اللبنانية الخاصة على ضوء الظروف التاريخية وتعدد الطوائف والإثنيات...ولا يزال البعض حتى الآن يتساءل إذ كان هناك هوية للفن اللبناني وللفنان فيه، ولا تزال المكتبات ودور النشر تفتقر إلى مثل هذه الدراسات...التي تتعلق ب : "الفن في لبنان: واقعه، قضاياه وإشكالياته".

إتصل بنا

مركز توفيق طبارة - الطابق الثاني

الظريف - بيروت - لبنان - صندوق بريد 113-5375

 

 

Please publish modules in offcanvas position.