الكتب السنوية

الغرب في المجتمعات العربية تمثلات وتفاعلات

العرب والغرب: ميراث الماضي (سعيد، إدوارد)

شارفت الثقافة العربية الإسلامية الغنية المتنوعة في الأندلس على نهايتها عام 1492. مذ ذاك أصبحت العلاقة بين العرب والغرب (نعرف الاثنين على أنهما بنية ثقافية أكثر منهما كيانات طبيعية) مضطربة وغير مرضية. وغدت العداوة للعالم العربي الإسلامي تكبر في المتخيل الشعبي الأمريكي، يدعمهما كتّاب مرموقون أمثال نورمان ميلر وغيره، الذين هم في العادة، كتّاب حكماء ومثيرون للإعجاب حين يكتبون عن مواضيع أخرى. لكنهم حين يناقشون العالم العربي، فإنهم يتسلحون بحرية، غير مقبولة، في خلق صورة سلبية للثقافة والسياسة العربيتين، ولأنهم مرموقون وذوو أهلية، فإنهم يسبغون الشرعية على أحاديثهم المختلفة عن العرب. لتبيان هذا المسار تفحصنا مقاطع من نورمان ميلر وروبرت فريدمان وأخرى من جريدة النيويورك تايمز. من جهة أخرى، يظهر في الإنتاج الثقافي العربي غياب لفهم الغرب. إذ لا يوجد في العالم العربي مؤسسة أكاديمية واحدة متخصصة في دراسة الولايات المتحدة الأمريكية. في الوقت الذي يبتلع فيه العرب السينما الأمريكية والتلفزيون والمجلات الشعبية. إضافة إلى أن الأعمال الخيالية المختصة بفحص الغرب هي قليلة جداً. سياسياً، وعلى صعيد السلطة، يسود العلاقة ما بين العالم العربي والغرب اختلال في التوازن. فبينما يعتقد قادة الدول العربية بأهمية وضرورة دعم الغرب لهم، خصوصاً الأمريكي، فإن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في البلاد العربية وغياب المشاركة الديمقراطية وكذلك خضوع الفرد للدولة والتجربة الاستعمارية، تخلق جميعها لدى الفرد العربي الإحساس بانعدام قوته وحيلته تجاه الغرب. هذه العلاقة المعقدة، تمّ فحصها من خلال نصوص نجيب محفوظ، الطيب الصالح، الياس خوري ومحمود درويش. (المقال بالانكايزية)

المثاقفة والاختلافات الثقافية: في الرواية الفرنكوفونية (شملي، أسمى)

يهدف هذا البحث إلى دراسة التثاقف والاختلافات الثقافية في ثلاث روايات فرنكوفونية هي التحول لجورج قرم، المستغرب لهاني حمود، والعيون المحدقة في الأرض لطاهر بن جلون. ويجمع بين هؤلاء الكتّاب تعبيرهم عن مثاقفة فرضها واقع تاريخي مماثل إلى حد ما هو الانتداب الفرنسي في لبنان والاحتلال الفرنسي للمغرب. وترتبط نظرة شخصيات الروايات الثلاث إلى المثقافة التي يخضع لها الشرق والإنسان الشرقي والاختلافات الثقافية بين الشرق والغرب بالعاملين الاجتماعي والنفسي. لذلك، نرى مفهوم التثاقف يتطور سلباً لدى الشخصية الأساسية في رواية جورج قرم بعد اضطراره للسفر إلى فرنسا بسبب الحرب الأهلية في لبنان، وتعرضه إلى مضايقات لكونه مهاجراً. ويصل به الامر إلى رفض تام لثقافة اعتبرها في الماضي مصدر إغناء له. وفي رواية "المستغرب "، نرى بصورة واضحة تأثر الراوي منذ طفولته بالثقافة الغربية إلى حد دفعه إلى التخلي عن هويته الشرقية واعتناق هوية الآخر. وتعمل الحرب الأهلية في لبنان على ازدياد تصميم "المستغرب" على التخلي عن جذوره الشرقية. وهذا ما يبرز عبر رغبة ملحة تتملكه في أن يتوفى والده. وما موت الأب هنا، وهو المعني باللغة العربية وبدراسة الآداب الشرقية القديمة إلا رمز "لأوديب ثقافي" يهدف عبر إلغاء صورة الأب حامل الموروث الثقافي الشرقي إلى اعتناق لهوية الآخر الغربية. في رواية "العيون المحدقة في الأرض" تظهر المثاقفة كحلم للراوية يحمل لها إمكانية التعلم. إذ أن القرية الصغيرة التي تعيش فيها في المغرب تجعل العلم حكراً على الصبية فقط. وتنظر المهاجرة الصغيرة إلى فرنسا على أنها الأرض-الحلم. إلا أن هذه النظرة تتغير بعد تعرفها لواقع عنصري لم تعِ وجوده من قبل. وتعني لها هذه العنصرية فشل اللغة وفشل ثقافة الآخر في تحقيق التواصل البشري. ويبدو لنا من الروايات الثلاثة أن المثاقفة لا يجب أن تظل من طرف واحد. إذ أنه ليس من الممكن تحقيق عالم أفضل إلا إذا كانت المثاقفة عملية متبادلة بين الأطراف بوجه عام وبين الطرفين الشرقي والغربي بوجه خاص. وتبرز المثقافة كحتمية زمنية. كما تؤكد ذلك إحدى شخصيات رواية التحول. ويعزز هذه الرؤية قول قديم لميناندر يجد في اختلاف الآخر مصدراً لإغناء الذات حيث يقول: "إن كل ما ينتمي للإنسانية ليس غريباً عني". (المقال بالفرنسية)

الغرب والشرق: جدلية الإنسانوية لدى سليم عبو (حاتم، جاد)

يتناول البحث علاقة الشرق والغرب عند الفيلسوف والاجتماعي سليم عبو من خلال جدلية الفرد، الجماعة والعام. إن تداخل الثقافات المثمر رهن احترام هذه الجدلية بحيث لا يطغى عامل على الآخر إلى حد أن يمحوه. يلعب الغرب كفكر في هذا المجال دوراً أساسياً، إذ تساهم فلسفته في إبراز العام والفرد من خلال شرعة حقوق الإنسان، إلا أن سليم عبو يشدد أيضاً على حق الجماعات. (المقال بالفرنسية)

تصور الغرب في بعض أفلام يوسف شاهين (سعيد المقدسي، جين)

تتناول هذه الدراسة بعض أفلام يوسف شاهين حول موضوع مواجهة العرب للغرب. والأفلام موضوع الدراسة نوعان: 1) الأفلام التاريخية التي تدور حول الاجتياحات الغربية للأراضي العربية-وهي" جميلة بوحريد" (حول الحرب الجزائرية للاستقلال عن فرنسا)، "الناصر صلاح الدين" (حول الحروب الصليبية)، "الوداع بونابرت" (حول الاجتياح الفرنسي لمصر سنة 1798)، و"الأرض" (الذي تدور أحداثه في إطار الاحتلال البريطاني لمصر، وذل في ظل ما بعد ثورة 1919)؛ و2) ثلاثية السيرة الذاتية للمخرج:" اسكندرية... ليه؟"، "حدوتة مصرية"، و"اسكندرية كمان وكمان". وتبين الدراسة أن يوسف شاهين يرجع تكراراً لموضوع العلاقة مع الغرب، وكأنه يبحث عن الطريقة الصحيحة للتعامل معه، بعيداً عن جو اللوم الهستيري، والشوفانية، كما أنه يتجنب اللجوء إلى القوالب الجاهزة. يتعاطى يوسف شاهين مع التاريخ كصورة للحاضر، يدين فيها بطريقة مطلقة الاجتياحات، والإمبريالية، والعنف الغربي، ومحاولته للسيطرة والقمع، وذلك من منظور عربي ملتزم، وفي الوقت نفسه، يدين أيضاً الفساد وعدم العدالة في المجتمع العربي وعدم توحيد الصف الوطني مما ساهم مساهمة كبيرة في إضعاف العرب في الصراع. ويطرح السؤال هل من الممكن التعاطي مع الغرب في حقول الثقافة والفن والتكنولوجيا والمعرفة والمبادئ الإنسانية والفكر السياسي المنفتح والحر، بينما نحارب تسلطه السياسي العنيف، الاستعماري؟ هذا السؤال مطروح بوضوح في الوداع بونابرت. وتبين الدراسة أيضاً، أن يوسف شاهين استخدم لغة السينما الغربية، وتحديداً الأمريكية الهوليودية، فتملكها وتفوق فيها، ليستخدمها للتعبير عن رؤيته الخاصة حول العدالة الاجتماعية، والحرية، والانفتاح الفكري، والتقدم الوطني. وبهذه اللغة المستقلة يستطيع أن يوصل إلى الاستقلال من لغة الغرب التسلطية. (المقال بالانكليزية)

صورة الغرب في العمارة العربية المعاصرة (الحارثي، هويدا)

يستعرض هذا البحث فكرة أساسية، وهي أن الغرب ليس مجرد صورة تعكسها العمارة المعاصرة في العالم العربي، بل يشكل الغرب حقيقة مادية في مجال إنشاء المدن وحقيقة إيديولوجية في مجال التعليم وحقيقة اقتصادية في مجال البناء والإعمار. تناقش الورقة كيف أن العمارة العربية التقليدية، خلال القرن العشرين، لم تتأثر بأساليب وتقنية الغرب فحسب، بل أنه تم التخلي عنها من قبل الحكومات والعاملين في مجال العمارة، وذلك تبنياً لما هو أكثر تعبيراً عن "التقدم". ويبين البحث كيف أدّى ذلك إلى فقدان العمارة العربية لأي من مظاهر شخصيتها وانتمائها. مما أوجد هذا جدلاً حول "التقليد" و"المعاصرة". ويقدم البحث في محور هذا الجدال أعمال بعض المهندسين العرب السباقة في هذا المجال أمثال حسن فتحي، محمد مكّية وراسم بدران. (المقال بالانكليزية)

هويات، هيئات، حدود: خطاب الأصل وإلحاحات العيش (نهى بيومي)

صورة الآخر في أدب الرحلة المغربية (سعيد بن سعيد العلوي)

الغرب في عيون رحالة من لبنان (نازك سابا يارد)

الفلسفة والغرب (فارس ساسين)

في استقبال نيتشه (سعاد حرب)

الغرب بعيون إسلامية: محمد حسين فضل الله رائياً (عفيف عثمان)

وطن ليس وطناً (أدونيس)

صورة الغرب في المجتمعات العربية (جورج خضر)

الآخر في ثقافة مقهورة (الطاهر لبيب)

العربي الناظر إلى الغرب: عالم موضوعي، مخطط، مقتدر، أم غوغائي منفعل (نجلاء حمادة)

سجناء القرن التاسع عشر (أسامة المقدسي)

صورة الغرب في الكتب المدرسية اللبنانية (نمر فريحة)

البحوث التربوية العربية: نماذج على مثال الغرب وخلافه (فادية حطيط)

الغرب في الصحافة النسائية اللبنانية/بين الرغبة والخوف (نهوند القادري)

صورة الغرب في الصحافة المصرية (عواطف عبد الرحمن)

المجتمع اللبناني وظاهرة (حسانة محي الدين)

القوات الدولية المؤقتة العاملة في لبنان بين (منذر جابر)

نموذج الدولة الوطنية في التجربة السياسية اللبنانية (فاديا كيوان)

النص في المسرح اللبناني: بين تجربة النقل عن الغرب والتمايز (وطفاء حمادي)

الرقص على ضفاف المتوسط (جنى الحسن)

غرب وشرق: إشكالية الحداثة والتحديث (هند الصوفي عساف)

سطوة الغرب الجمالية: غربة الأجساد عن مخيلتها (دلال البزري)

تصور عام لخبراء التنمية الأجانب (لينا أبو حبيب طرابلسي)

الحليف السرّي (أنيسة الأمين)

تجربتي مع الغرب : مقتطفات من المعرفة والحب والحرب (رجاء نعمة)

في تبديد الأوهام (قاسم القادري)

بحر الظلمات (حنان الشيخ)

  • عدد الصفحات: 697
  • لجنة التحرير: جين سعيد مقدسي، سعاد حرب، فاديا حطيط، نهى بيومي ونهوند القادري.
  • الناشر: تجمع الباحثات اللبنانيات
  • العدد: باحثات الكتاب الخامس
  • ISBN: N/A
  • السنة: 1998-1999

إتصل بنا

مركز توفيق طبارة - الطابق الثاني

الظريف - بيروت - لبنان - صندوق بريد 113-5375

 

 

Please publish modules in offcanvas position.